رفيق العجم

875

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

جنبة الأتباع بالأرفاق ومن جنبة المتبوعين بالأتباع . ومن ذلك ينتشر الفساد ويظهر العناد . فملبس المرقّعة يجب أن يكون قد أدّب نفسه بالآداب وراضها بالمجاهدات والمكابدات وتحمّل المشاق وتجرّع المرارات . ويكون قد جاوز المقامات وتأدّب بالمشايخ الذين يصلحون للاقتداء وصحب رجال الصدق وعرف أحكام الدين وحدوده وأصول المذهب وفروعه . ومن لم يكن بهذه الصفة فحرام عليه التصدّي للمشيخة والإرادة . ( سهرن ، ادا ، 28 ، 8 ) مركبات - من مراتب الوجود هي للمركبات والمركّبات تنقسم إلى ستة أقسام : مركّبات علمية ومركّبات عينية ومركّبات سمعية ومركّبات جسمانية ومركّبات روحانية ومركّبات نورانية . ( جيع ، مرا ، 28 ، 11 ) مركبات جسمانية - المركّبات الجسمانية : فعلى ثلاثة أنواع وأعلاها هو الخط ، وهو ما له البعد الأول وهو الطول لا غير وهو يتركّب من جوهرين فصاعدا فإذا انضمّ جوهر إلى جوهر وتركّبا حصل الطول لا غير . وأوسطها هو الخط وهو ما له بعدان مجتمعان وهو الطول والعرض وهو يتركّب من أربعة جواهر فصاعدا فيحصل من تركيب اثنين البعد الطولي ، ومن تركيب اثنين البعد العرضي فيسمّى سطحا . وأسفل المركّبات هو الجسم وهو ثلاثة أبعاد الطول والعرض والسمك بالنظر إلى فوق والعمق بالنظر إلى تحت وهو متركّب من ثمانية جواهر فصاعدا وأول موجود في عالم التركيب الجسماني الفلك الأطلس وآخره الإنسان . ( جيع ، مرا ، 31 ، 10 ) مركبات روحانية - المركّبات الروحانية فأجزاؤها مركّبة من العالم الروحي ، وكل جزء منها أمر حكمي باعتبار ونظر ولها جزء باعتبار ونظر يعرفها من شاهد ذلك العالم وعرف صورها ، وهذا أمر ليس أعجب منه وفي ذلك العالم ما هو أعجب من هذا . ( جيع ، مرا ، 31 ، 20 ) مركبات سمعية - المركّبات السمعية : فالكلمة تتركّب من حروف كثيرة يسمعها الشخص شيئا واحدا والنغم كذلك والألحان المسموعة من الأوتار مركّبة من صوت الحرير والخشب والحديد والنحاس أو الجلد والشعر إلى غير ذلك من أنواع آلات الطرب وغيره ، حتى أن ضرب الكفّ على الكفّ مركّب من صوت وقع كل واحد منهما على الآخر ، فافهم . ( جيع ، مرا ، 31 ، 4 ) مركبات علمية - المركّبات العلمية فهي عبارة عن صور المعلومات في العلم فإن كل صورة من صور المركّبات مركّبة في العلم من صور وأجزاء وجواهرها حسبما هو موجود في الخارج وجميع ما يوجد في عالم الخيال هو من هذا القبيل على ما فيه من الاتّساع . ولهذا كان الخيال برزخا بين الروح والجسد لأن صورة الخيال أجزاء كلها مأخوذة من عالم الحسّ وتركيبه وتصويره عالم الروح فصار ممزوج